الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

أمنية عبدالله المبارك.. تكتب الشعر والحب






باكورة اصدارتها يحتوي 36 قصيدة و37 لوحة (awish of love)


"أمنية حب".. اصدار جديد هو عبارة عن مجموعة شعرية جميلة ومميزة وشفافة صدرت حديثا للشيخة أمنية عبدالله مبارك الصباح كأول إصدار لها تلج من خلاله بوابة الكتابة الشعرية، وكذلك تعلن فيه انحيازها للون، وقد صدرت المجموعة في طبعته الأولى باللغة الانجليزية في مايقارب 90 صفحة من القطع الصغير احتوى على 36  قصيدة مقسمة في 6 ابواب هي: الحب، أحلام الحب، ظلال الحب،  مطوّقة  بالحب، مابعد الحب، وأخيرا: في حب الوطن.
وقد قرنت الشاعرة مع كل قصيدة لوحة تشكيلية من ابداعاتها اللونية.
تميزت قصائد امنية عبدالله المبارك في مجموعتها الشعرية بالحلم والانتماء الى الحب بكل صوره وتفاصيله وأشكاله حيث جاءت الكلمات ذائبه في المحبة إلى أبعد مدى.. ولم تكتف بمخاطبة الحب والحبيب والحياة بل أطلقت مشاعرها إلى الحياة والأم والوطن.. كأسراب من حمام السلام تخفق بأجنحتها في فضاء الحلم والأمل.
فالمجموعة عبارة عن رحلة حب بكل ماتفيض فيه الروح من خلجات وأمنيات وعبارات وعبرات
وقد ختمته بمقال موجه الى قرائها استذكرت فيه اصدقاء الدراسة الذين تفرقوا في البلدان وترسل اليهم هذه المجموعة الشعرية كرسالة حب.. كما توجهت بالشكر إلى أمها التي علمتها الحب والحياة وإلى شقيقيها وشقيقتها  وابنيها.. وكل من دعمها في هذا الاصدار الأول وكذلك في مسيرة حياتها..
وقالت الشيخة أمنية ان اصدرها الاول جاء باللغة الانجليزية حبا باللغة التي تعلمتها ولتصل رسالة الحب التي كتبتها إلى العالم كما تريدها.. يذكر بان المجموعة صدرت عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.



“A Wish of Love” is a new publication of beautiful, unique and honest poems by Sheikha Omniya Abdullah Mubarak Al-Sabah. It represents her first foray into poetic writing, as well expressing her attachment to colours. This first edition is written in English and is approximately ninety pages long, consisting of thirty-six poems classified into the following six chapters: love; dreams of love; beyond love; and finally, love for the country.
Each poem is accompanied by one of her own vividly-coloured expressions of creativity. Sheikha Omniya’s poems are marked by their dreams of and attachment to love in all its forms and details, with the words flowing effortlessly and expressing the pinnacle of emotion. She was not satisfied with only addressing loved ones as her feelings were also directed at life, motherhood and country. Her words of dreams and hopes were released into the world as a flock of doves into the sky. This collection is a journey of the soul’s expressions of love from different occasions, hopes, expressions and lessons.
In her concluding comment to her readers she recalls her school friends who are now scattered across the globe and sends this collection of poetry as message of love to them. She also expresses her gratitude to her mother who taught her about love and life, as well as her brothers, sister, sons and everyone who has supported her with this publication and in her life.

Sheikha Omniya explained that her first publication is an English as a loving tribute to the language in which she was educated and to accurately convey her message of love to the world in the way that she intended.



الأحد، 19 أبريل 2015

أبي وسيدي في ذكراه





سنوات مضت على غيابه. لا في يوم ولا في ليلة غاب ذكره عن اللسان وعن القلب.

عبد الله مبارك الصباح..


أبي وسيدي وذاكرتي، كأنها الأمس، كانت لحظة الحزن السوداء، الأكبر في الروح والأعمق جرحاً. كنا نحلم بيوم العودة إلى الوطن وقد تحرر من رجس الشيطان فإذا بنا نعود ولكن بالسيف في غمده، وبأحزان الرحيل الأبدي تغلق العين.

من يومها ونحن نعيش ذكراه ولكن من غير أن نذكر رحيله بالكلمات.. نستعيد ذكرياتنا معه إذا جلسنا إلى مائدة الطعام، أو تأهبنا للخروج في رحلة، أو ترافقنا إلى موقع في زيارة، وكأنه لا يزال مقيماً بيننا، وصاحب القرار في خطونا .
ومن يومها وأنا استعيد ساعات العمر مع أفلام سجلناها في مناسبات أسرية أو رحلات عائلية، ألجأ إليها لأحفظ لذاكرتي نضارة الحضور. كذلك عشت مع هذه الصور أياماً وليال طويلة وأنا أعيد الحوار معها وكأن صاحبها يقف هناك عند باب غرفتي يطمئن إلى زوال الحمى عني حين أمرض.
لكن، في لحظة صدق ووفاء شعرت أن من حق التاريخ علينا أن نطلق هذه الصور ليقرأ فيها شعبنا بعض أحداث حياتنا وليعيش معنا تلك الساعات الرائعة من العمر الذي نتشارك فيه مع الآخرين في قراءة الزمن .
إلى أبي،
إلى عبد الله مبارك الصباح،

وفاء يبقى حتى آخر همسة من حياة.


أمنية عبدالله المبارك


الأحد، 1 مارس 2015

الشيخة أمنية الصباح تشارك المعاقين أفراحهم باليوم الوطني






احتفلت الشيخة أمنية عبدالله مبارك الصباح مع ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في الجمعية الكويتية للمعاقين وشاركتهم فرحة التحرير والاستقلال، وتجولت بين اجنحة الدار وقطعت معهم كعكة الاحتفال  وتحدثت مع النزلاء وكبار السن وتبادلت معهم الأحاديث،  حيث نظمت رابطة المرأة الهندية (IWA) في الكويت، هي منظمة التطوعية التي تم تأسيسها قبل 18 سنة برعاية الدكتور جارجي جاين، زوجة سفير الهند لدى الكويت. وتعمل هذه المنظمة تحت شعار "لمد يد العون". 
 واحتفل اعضاء الجمعية  مع أطفال الجمعية الكويتية للمعاقين حيث تعتبر الفرحة والسعادة في وجوه وأعين الاطفال هو أفضل أنواع الاحتفال.












االصور:
الشيخة أمنية عبدالله مبارك الصباح خلال جولتها في الجمعية الكويتية للمعاقين في عدة لقطات وهي تشارك الاطفال فرحتهم باليوم الوطنية الغالية